يعتبر التطليق للشقاق من أهم المستجدات الحمائية التي كرستها مدونة الأسرة المغربية، حيث أصبح المسطرة الأكثر اعتماداً لإنهاء العلاقة الزوجية. وتُخوَّل هذه المسطرة لكلا الزوجين عند قيام خلافات عميقة ومستمرة تحول دون مساكنة زوجية سليمة.
تتميز دعوى الشقاق بمرونتها القانونية وسهولة الولوج إليها مقارنة بباقي مساطر التطليق :
• المبادرة الفردية : يمكن رفع هذه الدعوى من طرف الزوج أو الزوجة بصفة منفردة، دون الحاجة للحصول على موافقة أو قبول الطرف الآخر لفتح الملف.
• إعفاء من إثبات الضرر : على عكس التطليق للضرر، لا يشترط القاضي في الشقاق تقديم أدلة مادية أو شهود لإثبات التعنيف أو الهجر. إذ تكتفي المحكمة بالتحقق من استحالة استمرار العشرة وتشبث الطرف المدعي بالفراق لتأسيس حكمها.
تحرص منظومة القضاء الأسري بالمملكة على استنفاد كافة سبل الحفاظ على كيان الأسرة، لا سيما في وجود أطفال قاصرين :
• جلسات الإصلاح : تستدعي المحكمة الزوجين للحضور شخصياً لإجراء محاولات صلح جادة (تُجرى محاولتان إذا كان للزوجين أطفال) بهدف تقريب وجهات النظر.
• إشهاد بالفشل : في حالة إصرار الطرف المدعي على التطليق أو تعذر الإصلاح بينهما، تثبت المحكمة فشل الصلح وتنتقل فوراً لتحديد المستحقات المالية العالقة قبل إصدار حكمها النهائي بالفراق.
تبت المحكمة في تداعيات الانفصال المادية بناءً على السلطة التقديرية للوعاء المالي للزوج والمسؤولية عن الفراق :
• حقوق الزوجة : تشمل واجب المتعة (المحتسب بناءً على مدة الزواج والوضعية المادية للمشغل والطرفين)، ونفقة العدة.
• حقوق الأطفال المحضونين : تلزم المحكمة الأب بأداء نفقة الأولاد، وتكاليف تمدرسهم، بالإضافة إلى توفير سكن مستقل أو واجب سكن لفائدة الحاضنة (الحضانة).
La vie commune est devenue impossible et vous souhaitez entamer une procédure de divorce pour discorde (Chiqaq) tout en garantissant une défense rigoureuse de vos droits financiers et de la garde de vos enfants ? Prenez les devants légalement.
بدء دعوى الشقاق عبر الواتساب